إن ما يحرك ممارساتي الفنية هو فضول معرفة خبايا الأمور، هذا الفضول الزائد رغم كونه صفة صبيانية لكنه في نظري يشكل قيمة لدى كل فنان وسمة تتيح له الغوص في بواطن الأمور. دوما ما تقودني هذه النزعة إلى استكشاف مسارات مختلفة قد تتجسد فيها جوانب معقدة، طريفة أحيانا، جوهرية، أو حتى بائسة للأشياء. بدأ من نفسي و بيئتي، وصولا إلى معرفة طبيعة العلاقة بين الإبداع والمبدع. أحاول دوما الإجابة عما يدور بخاطري من أفكار وتصورات أولية، من خلال ترجمتها لأعمال فنية ذات مقاربات بصرية ومفاهيمية منطلقها التساؤل.
في أعمالي أسعى دوما لإكتشاف سرديات جديدة تهدف إلى دفع حدود المألوف وإعادة تعريف فعل الإبداع وطبيعة المبدع. وكانت معرفة طبيعة علاقة الأوهام بصانعها والتطرق لبعض الإشكاليات والديناميكيات التي تربط بينهما وبين المتلقي إحدى ثمار هذا السعي، بحيث أنها شكلت ركيزة من ركائز بحث تخرجي من المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان. الذي كان تحت عنوان: “جمالية الوهم بين التلقي البصري والتأثير النفسي”.
في عالم يشهد تطورا مستمرا وثوريا للتكنلوجيا، لدرجة أنها أصبحت تشكل جزأ لا يتجزأ من وجودنا المعاصر، أنظر إلى التكنلوجيا كمصدر إلهام أساسي لأعمالي. وكفنان يعيش وسط هذا الزخم، أعتقد أنه من الضروري تأمل ونقد الإمكانيات التي توفرها التكنولوجيا. وهذا من أجل إعانة المجتمع على إدراك الكم الهائل من الأوهام التي قد تنتجها. وبذلك، التكيف معها بشكل صحيح. في نظري أرى أن الفنان سيد، ومبدع، ومروض للأوهام. ونظرا للدور الحيوي الذي يلعبه في المجتمع، فإن على كاهله مسؤولية الشروع في عملية بحث وإنتاج لسرديات فنية باستمرار. هدفها توفير فهم أفضل لبعض الإشكالات التي قد تكون مدفونة، غير ملحوظة، منسية، مخفية أو ببساطة مهملة في وعينا الجماعي.
أؤمن بأن الخوض في تجارب فردية تهدف إلى تقييم وبلورة كل ما هو تقليدي، وكل ما تمت هيكلته وصياغته مسبقا، مع ملائمته بالوضع الراهن، أمر له أهمية كبيرة في عالم الفن. وهدفي كفنان انطلاقا من هذا الإيمان، هو تشجيع التفكير النقدي عبر إثارة تآلفات جمالية وإبداعية عبر أعمالي. فمجالات مثل علم النفس، وعلم الاجتماع، والعلوم والطبيعة، والتكنولوجيا، والإنسان بحد ذاته، تبقى مصادر إلهام أساسية لي، وتدفعني ضمن ممارستي الفنية لإتخاذ نهج متعدد التخصصات. أرمي به إلى دمج الممارسات الفنية والحرفية بشكلها التقليدي، بالممارسات والوسائط الفنية المعاصرة. والمسعى هو إنتاج أعمال ترمي إلى طمس الحدود بين الماضي والمستقبل، لتشكيل صورة أوضح للحاضر. كمحاولة بطريقة أو بأخرى لتقديم فهم أعمق لجوهر واقعنا المشترك.
في أعمالي أسعى دوما لإكتشاف سرديات جديدة تهدف إلى دفع حدود المألوف وإعادة تعريف فعل الإبداع وطبيعة المبدع. وكانت معرفة طبيعة علاقة الأوهام بصانعها والتطرق لبعض الإشكاليات والديناميكيات التي تربط بينهما وبين المتلقي إحدى ثمار هذا السعي، بحيث أنها شكلت ركيزة من ركائز بحث تخرجي من المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان. الذي كان تحت عنوان: “جمالية الوهم بين التلقي البصري والتأثير النفسي”.
في عالم يشهد تطورا مستمرا وثوريا للتكنلوجيا، لدرجة أنها أصبحت تشكل جزأ لا يتجزأ من وجودنا المعاصر، أنظر إلى التكنلوجيا كمصدر إلهام أساسي لأعمالي. وكفنان يعيش وسط هذا الزخم، أعتقد أنه من الضروري تأمل ونقد الإمكانيات التي توفرها التكنولوجيا. وهذا من أجل إعانة المجتمع على إدراك الكم الهائل من الأوهام التي قد تنتجها. وبذلك، التكيف معها بشكل صحيح. في نظري أرى أن الفنان سيد، ومبدع، ومروض للأوهام. ونظرا للدور الحيوي الذي يلعبه في المجتمع، فإن على كاهله مسؤولية الشروع في عملية بحث وإنتاج لسرديات فنية باستمرار. هدفها توفير فهم أفضل لبعض الإشكالات التي قد تكون مدفونة، غير ملحوظة، منسية، مخفية أو ببساطة مهملة في وعينا الجماعي.
أؤمن بأن الخوض في تجارب فردية تهدف إلى تقييم وبلورة كل ما هو تقليدي، وكل ما تمت هيكلته وصياغته مسبقا، مع ملائمته بالوضع الراهن، أمر له أهمية كبيرة في عالم الفن. وهدفي كفنان انطلاقا من هذا الإيمان، هو تشجيع التفكير النقدي عبر إثارة تآلفات جمالية وإبداعية عبر أعمالي. فمجالات مثل علم النفس، وعلم الاجتماع، والعلوم والطبيعة، والتكنولوجيا، والإنسان بحد ذاته، تبقى مصادر إلهام أساسية لي، وتدفعني ضمن ممارستي الفنية لإتخاذ نهج متعدد التخصصات. أرمي به إلى دمج الممارسات الفنية والحرفية بشكلها التقليدي، بالممارسات والوسائط الفنية المعاصرة. والمسعى هو إنتاج أعمال ترمي إلى طمس الحدود بين الماضي والمستقبل، لتشكيل صورة أوضح للحاضر. كمحاولة بطريقة أو بأخرى لتقديم فهم أعمق لجوهر واقعنا المشترك.


